أنا متشائم جداً من قرار تعيين السفير السابق سيمون كرم رئيساً للوفد اللبناني المفاوض مع العـ. ـدو.
كلنا يتذكر كيف استغل سيمون كرم ذكرى معلمنا الأستاذ حبيب صادق وارتقى المنبر للذم بتضحيات المقاومين وهو ما أدى إلى هرج ومرج وانتقاد واسع له.
اليوم نسأل: كيف لمبغض للمقـ // ـاومة وتاريخها منذ العام 1982 أن يفاوض العـ. ـدو؟ كيف لمن كان سفيراً للبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية أن يمثلنا وهو حائز على الرضى الأميركي؟
والسؤال الأهم كيف رضي به الرؤساء الثلاثة.... كلهم؟
قرار يجب الرجوع عنه ولدينا عشرات الأسماء الوطنية غيره.


